Breaking

22‏/07‏/2013

المادة المسرطنة HMF الموجودة في العسل المغلي ماذا تعرف عنها !

honey عسل النحل 



بدات القصة عندما بدأ الانسان في ابتكار طرق جديدة لكي يزيد من ارباحه من تجارة العسل .  حيث استخدموا التغذية السكرية بدل من المحاصيل الزراعبة للحصول على عسل وبيعه .  وهذا ما ادى الى ظهور مشاكل في الاعسال . بالاضافة على طرق الغش بتغذية النحل على الفركتوز عالي التركيز (حيث يخرج الفركتوز من الذرة وثمنه رخيص - تعتمد امريكا على هذه الطريقة ) .

التغذية السكرية للنحل
هيدروكسيل ميثايل فورفورال HMF  | تنشأ من تحلل جزء من سكر الفركتوز عند تعرض العسل الى درجة حرارة عالية او التخزين لفترة طويلة تحت درجة حرارة مرتفعة . 

عندما يحدث تسكير للعسل (التسكير هو ظهور بلورات السكر في برطمان العسل ) يلجأ الباعة الى تعريض برطمانات العسل الى حمام مائي ساخن (توضع البرطمانات في ماء يغلي ) ومن هذه العملية تختفي البلورات ولكن تتكسر الانزيمات في العسل وتتكون مادة HMF المسرطنة .


تبلور بلورات السكر في العسل _التسكير 

في ألمانيا تنص المواصفة القياسية للعسل ان لاتزيد نسبة HMF عن 15 ppm ( اي 15جزء في المليون لكل كيلو ) . ومن يخالف المواصفة يعاقب . 
اما في المواصفة المصرية القديمة كانت تنص على ان لا يزيد عن 40 ppm ثم تم تعديلها في 2005 لتصل الى 80 ppm   شيء محزن , ولهذا لاتوافق دول اوروبا على شراء العسل من مصر .

تظهر هذه المادة المسرطنة في حالة  :
1- تخزين الاعسال في بطريقة سيئة وتحت درجة حرارة عالية .
2- تسخين الاعسال .


الحرارة لا تزيد HMF فقط بل وتكسر انزيم الجلوكوز اوكسيدوز وهو المسئول عن تثبيط نمو الميكروبوات في العسل . حيث تعمل الحرارة أوالضوء بتكسير هذا الانزيم لذا يجب حفظ العسل في برطمانات لاينفذ منها الضوء .

يجدر بالذكر ان المانيا هي مدن الدول القلائل التي تحرص جدا على مراقبة العسل .

Adbox