Breaking

09‏/09‏/2011

باحثون يختبرون تقنية تمكن السيارات من التخاطب مع بعضها


برعاية وزارة المواصلات وبالتعاون مع جامعة ميتشيغان والعديد من مصنعي السيارات في الولايات المتحدة تم إطلاق برنامج إختبار لتقنية جديدة تهدف إلى جعل الطرق والقيادة أكثر أماناً عبر جعل السيارات قادرة على التواصل مع بعضها البعض لتتبادل المعلومات.
التقنية التي يدعي الباحثون أنها قد تقلل من حوادث السيارات بنسبة قد تصل إلى 80% تبدو واعدة، فبإستخدام البث عن طريق موجات الراديو القصيرة ستتمكن السيارات من تحذير بعضها البعض في حالة وقوع مكروه ما، وأحد الأمثلة التي طرحت هي التوقف المفاجئ لسيارة أمامك بعد سيارات قد يجعل بقية السيارات تتوقف وتخفف السرعة بشكل كبير لتجنب التصادمات التسلسلية التي قد تنتج عن هذا الشيء، او بإمكان السيارات تبادل الإشارات في التقاطعات من أجل أن تكون على يقين قبل أن تعبر التقاطع لتفاجئ بسيارة مسرعة من الطرف الأخر، كما أن السيارات ستكون قادرة على التخاطب مع إشارات المرور.
مع أن العديد من السيارات الجديدة (الغالية طبعا) تمتلك مثل هذه التقنيات إلا أنها تنبهك في حالة خرجت عن المسار او في حالة كانت هناك سيارة بجانبك وهي غير قادرة على معرفة تفاصيل الطريق ومايحدث معك بالشكل التي تسعى إليه هذه التجربة لأن كل هذه السيارات غير قادرة على التواصل مع بضعها البعض.

أول ما سيخطر على بال البعض منكم هو إمكانية الإختراق من قبل الأخرين خصوصا عبر إرسال موجات راديو تحتوي معلومات خاطئة وهو أمر قد يتسبب في كارثة، ولكنه أمر لم يخفل عنه الباحثون الذي يسعون لجعل التقنية أمنة قدر الإمكان (علمنا أدهم صبري أنه لايوجد نظام أمني محكم بالكامل لذلك لاتبع سيارات والدك فقد تحتاجها).

هذه التجربة سوف تستمر لمدة سنيتن ومن ثم سيتم تقديم جميع النتائج إلى وزارة المواصلات الأمريكية من أجل إتخاذ القرار وفي حالة إعتماد هذه التقنية كمعيار قياسي في صناعة السيارات فإن الباحثين يقولون بأن الأمر سيستغرق 10 سنوات من أجل تطبيقه بشكل كامل، وأمريكا ليست الدولة الوحيدة التي بدأت في هذه التجارب فحتى الإتحاد الأوروبي وبالتعاون مع مصنعي السيارات بدؤوا في تجربة مثل هذه الفكرة.
مهلاً حتى العرب سيكون لهم دور في هذا الشيء، فحين تكون هذه التقنية جاهزة سوف نكون سعداء بإستيرادها من الغرب.
Adbox